أنواع الخيول حسب شخصياتها

كما الإنسان, فإن الخيول أيضا تمتلك أنواعا من الشخصيات تعكس مزاجها النفسي والاجتماعي. وفهم شخصية الحصان يساعد راكبي الخيول ومدربيها على التعامل مع الأحصنة واتخاذ القرارات بشأن أسلوب التدريب وطريقة ركوب الخيل.

أنواع الخيول المختلفة يمكن أن تظهر صفاتا تجعلنا نميزها باعتبارها اجتماعية أو منعزلة أو خائفة أو وصعبة. وبالإضافة إلى ملاحظة سمات الحصان المزاجية يجب أيضًا ملاحظة الطريقة التي يبرز بها الحصان شخصيته: هل يبرزها “بصوت عالٍ” أو “بهدوء” (“بشكل عدواني” أو “سلبي”)؟. كلما كان إظهار الشخصية بشكل صارخ وعدواني اكثر كلما كانت هذه السمات أساسية ومهمة في التعامل مع الحصان سواء في الركوب أو التدريب.

وفيما يلي أهم تصنيفات شخصيات أنواع الخيول.

الخيول الاجتماعية
تهتم الخيول الاجتماعية السلبية بمحيطها وبالناس بشكل هادئ، وغالباً ما يتم الترفيه عنه هذه الخيول بمشاهدة أنوع الخيول الأخرى والتجول في البيئة المحيطة. عادة ما تكون الخيول الاجتماعية متفاعلة بشكل جيد خلال عملية التدريب. خلاصة القول مع هذا النوع من الخيول: إنه من السهل تدريبه وركوبه.
أما الخيول الاجتماعية العدوانية فتهتم أيضًا ببيئتها، ولكن يمكن تشتيتها بسهولة أكثر بسببها. يمكن أن يكون الحصان في هذه الفئة هو المهرج في حظيرته. غالبًا ما تكون هذه الخيول فضولية وعادة ما تكون في حالة معنوية جيدة. يمكن أن تظهر مشكلات التدريب إذا لم يتم أخذ فترة الانتباه القصيرة التي تميز النوع من الأحصنة في الاعتبار (خاصة عندما يكون الحصان صغيراً).

الخيول المنعزلة
يتم تمييز الخيول المنعزلة سلبيا من خلال ما لا تفعله وليس من خلال ما تفعله.  هي ليست مهتمة بالآخرين (الخيول أو الناس) أو في ما يدور حولها، ويبدو أنها تتجاهل بيئتها بهدوء وتحد من تفاعلها مع الآخرين إذا استطاعت. الخيل المنعزلة بحاجة إلى إشارات واضحة ومناسبة لكل شيء، وهي بحاجة أيضًا إلى التدريب على الاستجابة، لأنها لا تعرف كيفية التفاعل من تلقاء نفسها.

تتجاهل الخيول المنعزلة الأكثر عدوانية المحفزات بقسوة، ثم ترفضها بشكل مبالغ فيه، وفي كثير من الأحيان بشكل غير لائق، لأنها ببساطة لا تهتم. يحتاج هذا النوع إلى تعلم التركيز والاستجابة اللحظية.

الخيول الخوافة
يمكن أن تكون الخيول الخوافة السلبية يقظة ومحترسة بهدوء أو  متردة في البيئات الجديدة ، وقد يكون لديها منطقة راحة ضيقة. وهي عادة ما تكون منتبهة ومتفاعلة في عملية التدريب.

أما أنواع الخيول الخوافة العدوانية فيمكن أن تكون مذعورة وتخاف الأماكن المغلقة، مع غريزة هروب قوية. قد يكون لديها ردود فعل سريعة ومفاجئة للمحفزات تفوق وتتجاوز الاستجابة المطلوبة. هذه الخيول تحتاج الى المزيد من الصبر والوقت للتدريب بفعالية، ولكنها عادة ما تكون مرتبطة بشكل وثيق مع البشر الذين يفهمونها بشكل أفضل.

الخيول الصعبة
الخيول الصعبة السلبية تجرب السلطة قليلاً ولكن يمكن اقناعها بسهولة بالتخلي عنها من خلال المتابعة الكاملة والثقة الهادئة.

قد تكون أنواع الخيول الأكثر عدوانية من هذه الخيول انتهازية ومتناقضة، الأمر الذي يتطلب بعض الحدية في التعامل معها للحصول على الاستجابات المناسبة والاحترام. هذا النوع العدواني يستجيب للمساعدات الواضحة والموقوتة في الوقت المناسب والمناسبة للموقف. هذه الخيول تجعل فارسها أكثر مسؤولية – يمكنه السيطرة عليها ، ولكن يجب أن يتم ذلك بدرجة مقبولة وإلا اصبحت هذه الخيول خطرة.

إقرأ أيضا

آلهة الأنباط

شارك المقالة على

Powered by Facebook Comments

%d bloggers like this: